---

يسرنا انك قمت بزيارتنا و تفضل بتصفح المنتدى و نحن سنكون بقمة الساعدة اذا سجلت عدنا فانت ستصبح من اسرتنا و نحن نشكر جدا مقدما و دمت بحفظ الله

الموقع الاول للسينما و الافلام و المصارعة و الرياضة و البرامج و المزيد و بطرق تحميل مختلفة و سرفرات و تورنت


    إذا أحب عبدي لقائي أحببت لقاءه ، وإذا كره لقائي كرهت لقاءه - حديث شريف

    شاطر
    avatar
    kimo81
    @ المراقب العام @
    @ المراقب العام @

    ذكر
    الجدي
    القرد
    تاريخ التسجيل : 01/04/2009
    عدد الرسائل : 513
    العمر : 37
    السٌّمعَة : 134
    النشاط : 1095
    العمل/الترفيه : كره قدم ونت
    المزاج : كره سرعه
    الجنسية : عربي
    الدين : الاسلامي
    الفسم المفضل : الاسلام
    فيلمي المفضل : تيتانيك
    مستوى تقيم العضو :
    10 / 99910 / 999

    . : اللهم اتنا في الدينا حسنه وفي الاخره حسنه وقنا عذاب النار

    مميز جدا إذا أحب عبدي لقائي أحببت لقاءه ، وإذا كره لقائي كرهت لقاءه - حديث شريف

    مُساهمة من طرف kimo81 في السبت أبريل 04, 2009 10:56 am


    عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال : ( قال الله : إذا أحب عبدي لقائي أحببت لقاءه ، وإذا كره لقائي كرهت لقاءه ) .
    تخريج الحديث
    رواه البخاري بهذا اللفظ ، وروي بألفاظ مختلفة في البخاري و مسلم عن عائشة و عبادة بن الصامت و أبي هريرة رضي الله عنهم أجمعين .
    الساعة الأخيرة
    يخبر الحديث عن أحرج الساعات في حياة الإنسان ، وهي آخر ساعة يودع فيها الحياة الدنيا ، الساعة التي لا بد وأن تمر على الجميع بدون استثناء المؤمن والكافر ، الصغير والكبير ، الغني والفقير ، الذكر والأنثى ، إنها ساعة الاحتضار وخروج الروح ، وهي ساعة صدق يصْدُق فيها الكاذب ، ويظهر فيها المستور ، وينكشف فيها المخبوء ، فلا تقبل عندها التوبة ، ولا ينفع نفساً إيمانها لم تكن آمنت من قبل أو كسبت في إيمانها خيراً .
    وما يحدث للمحتضر حال احتضاره غيب لا نشاهده ولا نراه وإن كنا نرى آثاره ، وقد أخبرنا ربنا تبارك وتعالى في كتابه ، وأخبرنا نبينا - صلى الله عليه وسلم - في سنته عمَّا يلقاه العبد وما يعاينه في تلك الساعة .
    فإذا حان الأجل وشارفت حياة الإنسان على المغيب ، أرسل الله إلى عبده رسل الموت لقبض روحه كما قال سبحانه :{وهو القاهر فوق عباده ويرسل عليكم حفظة حتى إذا جاء أحدكم الموت توفته رسلنا وهم لا يفرطون } (الأنعام 61) وقال : {فلولا إذا بلغت الحلقوم * وأنتم حينئذ تنظرون * ونحن أقرب إليه منكم ولكن لا تبصرون }( الواقعة 83- 85) فيكون الإنسان في تلك الحال في موقف من أصعب المواقف ، فهو خائف مما سيقدم عليه ، كما أنه خائف على من خلفه ، فتأتي الملائكة للمؤمن في صورة حسنة جميلة ، وتبشره برضوان الله وجنته ، وتؤَمِّنه وتطمئن قلبه بألا يخاف مما سيستقبله في عالم البرزخ والآخرة ، ولا يحزن على ما خلفه من أهل ومال وولد {إن الذين قالوا ربنا الله ثم استقاموا تتنزل عليهم الملائكة ألا تخافوا ولا تحزنوا وأبشروا بالجنة التي كنتم توعدون }(فصلت 30) ، وتأتي الكافرَ والمنافقَ في صورة مخيفة مفزعة ، وتبشره بسخط الله وغضبه وأليم عقابه ،{ولو ترى إذ يتوفى الذين كفروا الملائكة يضربون وجوههم وأدبارهم وذوقوا عذاب الحريق }(الأنفال 50) ، فحينئذ يفرح المؤمن ويستبشر ويحب لقاء الله ، لِما ينتظره من حسن الجزاء ، ويكره الكافر لقاء الله لما يعلم من سوء العاقبة .
    وقد جاء في السنة في حديث البراء بن عازب المشهور مزيد بيان وتوضيح لما يحدث للصنفين في هذه الساعة يقول - صلى الله عليه وسلم - : ( إن العبد المؤمن إذا كان في انقطاع من الدنيا وإقبال من الآخرة ، نزل إليه ملائكة من السماء بيض الوجوه ، كأن وجوههم الشمس ، معهم كفن من أكفان الجنة ، وحنوط - وهو ما يخلط من الطيب لأكفان الموتى وأجسامهم - من حنوط الجنة ، حتى يجلسوا منه مد البصر ، ثم يجيء ملك الموت عليه السلام ، حتى يجلس عند رأسه فيقول : أيتها النفس الطيبة - وفي رواية المطمئنة - اخرجي إلى مغفرة من الله ورضوان ، قال فتخرج تسيل كما تسيل القطرة من فيِّ السقاء ، .........، وإن العبد الكافر - وفي رواية الفاجر - إذا كان في انقطاع من الدنيا وإقبال من الآخرة ، نزل إليه من السماء ملائكة ، سود الوجوه - وفي رواية غلاظ شداد - معهم المسوح (من النار) - وهو كساء غليظ من الشعر والمراد الكفن - ، فيجلسون منه مدَّ البصر ، ثم يجيء ملك الموت حتى يجلس عند رأسه ، فيقول : أيتها النفس الخبيثة اخرجي إلى سخط من الله وغضب ، قال فتفرق في جسده ، فينتزعها كما ينتزع السفود - وهي حديدة ذات شعب متعددة - من الصوف المبلول ( فتقطع معها العروق والعصب ) رواه أحمد .
    المراد بالحديث
    فليس المقصود من الحديث إذاً حب الموت أو كراهيته ، فإن حب الخلود والبقاء وكراهة الموت ، أمر فطري لا يلام الإنسان عليه ، ولا يستطيع دفعه عن نفسه ، وإنما المقصود منه ما كان في ساعة محددة وذلك عند الاحتضار ، ومعاينة الملائكة ، وبلوغ الروح الحلقوم ، وقد جاء تفسيره بذلك في الروايات الأخرى لهذا الحديث ففي البخاري أن عائشة رضي الله عنها أو بعض أزواج النبي - صلى الله عليه وسلم - ظنت أن المقصود منه كراهة الموت ، فقالت للنبي - صلى الله عليه وسلم - : إنا لنكره الموت فقال : ( ليس ذاك ، ولكن المؤمن إذا حضره الموت ، بشر برضوان الله وكرامته ، فليس شيء أحب إليه مما أمامه ، فأحب لقاء الله وأحب الله لقاءه ، وإن الكافر إذا حضر بشر بعذاب الله وعقوبته ، فليس شيء أكره إليه مما أمامه ، كره لقاء الله وكره الله لقاءه ) .
    وفي رواية مسلم قالت عائشة للذي سألها عن معنى هذا الحديث : " ليس بالذي تذهب إليه - تعني كراهية الموت - ولكن إذا شخص البصر ، وحشرج الصدر ، واقشعر الجلد ، وتشنجت الأصابع ، فعند ذلك من أحب لقاء الله أحب الله لقاءه ، ومن كره لقاء الله كره الله لقاءه " .
    وتبع عبد الرحمن بن أبي ليلى جنازة في يوم من الأيام فحدَّث بهذا الحديث ، فأكب القوم يبكون ، فقال : ما يبكيكم فقالوا : إنا نكره الموت ، قال : " ليس ذلك ، ولكنه إذا حَضَر {فأما إن كان من المقربين * فروح وريحان وجنة نعيم }(الواقعة 88- 89) فإذا بُشِّر بذلك أحب لقاء الله ، والله للقائه أحب ،{وأما إن كان من المكذبين الضالين * فنزل من حميم }(الواقعة 92- 93) ، فإذا بُشِّر بذلك يكره لقاء الله ، والله للقائه أكره " رواه أحمد وحسنه الألباني .
    ولذا فإن العبد الصالح إذا حُمِل فإنه يطالب حامليه بالإسراع به إلى القبر شوقاً منه إلى ما أعده الله له من النعيم ، وأما غير الصالح فينادي بالويل والثبور من المصير الذي سيقدم عليه ، يقول - صلى الله عليه وسلم - : ( إذا وضعت الجنازة فاحتملها الرجال على أعناقهم ، فإن كانت صالحة قالت : قَدِّموني ، وإن كانت غير صالحة قالت لأهلها : يا ويلها أين يذهبون بها ، يسمع صوتها كل شيء إلا الإنسان ، ولو سمع الإنسان لصعق ) رواه البخاري .
    منقول نسال الله ان ينفعنا بما قرانا





    avatar
    بوسى مايكل
    @ المراقبة العامة @
    @ المراقبة العامة @

    انثى
    القوس
    الحصان
    تاريخ التسجيل : 03/03/2009
    عدد الرسائل : 1073
    العمر : 27
    السٌّمعَة : 130
    النشاط : 1338
    العمل/الترفيه : طالبة
    المزاج : كوووووول
    الجنسية : عربي
    الدين : الاسلامي
    الفسم المفضل : الاسلام
    فيلمي المفضل : TITANIC
    مستوى تقيم العضو :
    20 / 99920 / 999

    . :

    مميز جدا رد: إذا أحب عبدي لقائي أحببت لقاءه ، وإذا كره لقائي كرهت لقاءه - حديث شريف

    مُساهمة من طرف بوسى مايكل في الأحد أبريل 05, 2009 11:40 am





    مشكور يا كريم


    بارك الله فيك



    _________________
    سبحان الله وبحمده سبحان العظيم
    avatar
    kimo81
    @ المراقب العام @
    @ المراقب العام @

    ذكر
    الجدي
    القرد
    تاريخ التسجيل : 01/04/2009
    عدد الرسائل : 513
    العمر : 37
    السٌّمعَة : 134
    النشاط : 1095
    العمل/الترفيه : كره قدم ونت
    المزاج : كره سرعه
    الجنسية : عربي
    الدين : الاسلامي
    الفسم المفضل : الاسلام
    فيلمي المفضل : تيتانيك
    مستوى تقيم العضو :
    10 / 99910 / 999

    . : اللهم اتنا في الدينا حسنه وفي الاخره حسنه وقنا عذاب النار

    مميز جدا رد: إذا أحب عبدي لقائي أحببت لقاءه ، وإذا كره لقائي كرهت لقاءه - حديث شريف

    مُساهمة من طرف kimo81 في الثلاثاء أبريل 07, 2009 10:43 am



    شكرا الجميله بوسي لمرورك الطيب

      الوقت/التاريخ الآن هو الثلاثاء أكتوبر 23, 2018 11:21 pm